لا
يمكن كتابة نص كبير في حضرة الموت . مذبحة بعد أخرى ماعدت كاتبة ، أنا أمٌّ
تنتحب . تلك الطفولة النائمة في لحافها الأخير عرّتني من أي مجد أدبي ،
أصغر طفل مُسجّى في شاحنات الموت ، هو أكبر من أيّ كلمات قد يخطها قلمي .
لا حبر يتطاول على الموت . رحم الله شهداء سوريا الحبيبة الصغار منهم
والكبار ، وعوّضهم في الآخرة بحياة أجمل من التي سُرقت منهم في هذا العالم
الذي أمسى حقيرًا .. - أحلام مستغانمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق